كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

وَتَابَعَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، أَوِ ابْنِ أَبِي الْعَجْفَاءِ، عَنْ عُمَرَ.
وَقَالَ مَنْصُورُ بن زاذان: عن ابن سيرين، حدثنا أَبُو الْعَجْفَاءِ.
قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، حَفِظَهُ عَنْ أَيُّوبَ، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ سِيرِينَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، وَحَفِظَهُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَجْفَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَذَلِكَ لِقَوْلِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ وَهُوَ من الثقات الحفاظ، عن ابن سيرين، حدثنا أَبُو الْعَجْفَاءِ، وَلِكَثْرَةِ مَنْ تَابَعَهُ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ.
حَدَّثَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَسَعِيدٌ هَذَا ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ.

الصفحة 237