كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
246- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ.
فَقَالَ رَوَاهُ الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ، مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان، عن عُمَرَ قَوْلَهُ.
وَخَالَفَهُ دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ وَيُكْنَى أَبَا غَالِبٍ عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَتَابَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيُّ عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ فَرَفَعَهُ أَيْضًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الصفحة 246