كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
وَاخْتُلِفَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ، فَقِيلَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَهُوَ وَهْمٌ قَالَهُ لُوَيْنٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَالصَّوَابُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقِيلَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
134- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم؛ أنه سَأَلَهُ: أَنَعْمَلُ فِي شَيْءٍ نَأْتَنِفُهُ، أَمْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ فِي شَيْءٍ فُرِغَ مِنْهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو ضَمْرَةَ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، رَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ.
لَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن عُمَرَ.
وَخَالَفَهُمْ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا، عَنْ عُمَرَ.
وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.
الصفحة 91