كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

140- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابٍ مِنَ التَّوْرَاةِ، فَغَضِبَ، وَقَالَ: لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ هُشَيْمٍ، مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُعَلَّى، وَغَيْرُهُمْ، فَرَوَوْهُ عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عُمَرَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَخَالَفَهُمْ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقِيلَ فِيهِ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الصفحة 99