كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 3)
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّمْلِيِّ، عَنْ مُؤَمَّلٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البختري، عن علي.
وَوَهِمَ فِيهِ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الباهلي، حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مرة، عن عبد الله بن سلمة، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: اشْتَكَيْتُ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ الْبَلَاءَ فَصَبِّرْنِي، قَالَ: فَسَمِعَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقْوُلُهَا، قَالَ: كَيْفَ قُلْتُ؟ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ وَعَافِهِ فَضَرَبَنِي بِرْجِلِهِ، قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ.
قَالَ وَكِيعٌ: وَقَالَ عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَطْنِي.
389- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ مَا لَقِيتُ مِنَ اللَّدَدِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ.
وَخَالَفَهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ القول قول شريك لأن عمار الدُّهْنِيَّ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ.
الصفحة 253