كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 4)

487- وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، في قوله: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} هُوَ قَوْلُهُمْ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَقَرَأَهَا وتجعلون شُكْرَكُمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّغْلِبِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَخَالَفَهُمَا الثَّوْرِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الِاخْتِلَافُ مِنْ جِهَةِ عَبْدِ الْأَعْلَى.

الصفحة 163