كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 4)

629- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم؛ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ وَأَدْخَلْتُهُ، بَلِ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ وَأَدْخَلَهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ.
قَالَهُ لُوَيْنٌ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ كذلك.
وغيره يرويه عن ابن عُيَيْنَةَ مُرْسَلًا.
وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
قُلْتُ لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ: مُصْعَبٌ، وَعَامِرٌ، وَعُمَرُ، وَمُحَمَّدُ بَنُو سَعْدٍ، مِنْ أَكْبَرِهِمْ، وَمَنْ أَوْلَاهُمْ بِالتَّقْدِيمِ مِنْ بَيْنِهِمْ؟.
فَقَالَ: عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ.
قُلْتُ: كَيْفَ حَالُ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ؟ وَجَرَى فِيهِ مَا جَرَى، فَقَالَ: كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ جَرَى مِنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَرَجُوا عَنْهُ في الصحيح.

الصفحة 363