كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 4)
630- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ فِي الْآيَةِ {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقتتلوا} قَالَ سَعْدٌ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ عَلِيًّا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ عُثْمَانَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ.
وَخَالَفَهُ شَبَابَةُ رَوَاهُ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ ابنة سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ.
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ جِبْرِيلَ عَنْ شَبَابَةَ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من لَعَنَ عَلِيًّا.
وَوَهِمَ وَإِنَّمَا هُوَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ عَلِيًّا مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ.
الصفحة 364