كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 4)

وَرَوَاهُ أَبُو عَبَّادٍ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ بَيَانٍ، فَقَالَ: أَظُنُّهُ رَفَعَهُ.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ بَيَانٍ.
وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ فَرَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ مَوْقُوفًا عَلَى سَعْدٍ.
وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ مخلد، حدثنا محمد بن سعيد بن غالب، حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد، حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَظُنُّهُ رَفَعَهُ، قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْمَلَاعِنَ أَنْ يُلْقِيَ أَحَدُكُمْ أَذَاهُ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا يَمُرُّ بِهِ أَحَدٌ، إِلَّا قَالَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا لَعَنَهُ الله.
642- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَقَالَ: هَكَذَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ.
فَأَمَّا بَيَانٌ، فَرَفَعَهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عن شُعْبَةُ، عَنْ بَيَانٍ (1) ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ووقفه غُنْدَرٌ، وَغَيْرُهُ عَنْ شُعْبَةَ.
وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَرَفَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْهُ، وَأَسْنَدَهُ.
وَوَقَفَهُ زَائِدَةُ، وَزُهَيْرٌ، وَهُشَيْمٌ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمَرْوَانُ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى حدثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ صَلَّى بِنَا سَعْدٌ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ مَنْ خَلْفَهُ فَمَضَى فلما انصرف سجد سجدتين للسهو.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "شعبة، عن، عن قيس".

الصفحة 379