كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)

حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أبو قلابة، حدثنا معاذ بن أسد، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ، قَالَ: اقْرَأْهُ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بشهيد} ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا، أَوْ قَالَ: غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا قَرَأَهُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ.
تَفَرَّدَ بِهِ أبو قلابة.
807- وسئل عن حديث عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَعَمْشِ، فَرَوَاهُ مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عن عبيدة، عن عبد الله.
وكذلك رواه أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَقَتَادَةُ بْنُ الْفُضَيْلِ أَبُو حُمَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَعَبِيدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، زَادَ فِيهِ عَلْقَمَةَ، قَالَهُ عَفَّانُ عَنْهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا.

الصفحة 183