كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
825- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مِنَ الْأَمْرِ مَا تَرَوْنَ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُمُ الثَّوْرِيُّ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ كُنَّا نَرَى أَنَّ سُفْيَانَ وَهِمَ فِيهِ رَأَيْتُ مُؤَمَّلًا يَرْوِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ فَصَحَّ الْقَوْلَانِ جميعا.
الصفحة 210