كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ: هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى، وَلَمْ يُذْكَرْ فِي حَدِيثِ وَاصِلٍ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، فَجَمَعَا بَيْنَ وَاصِلٍ، وَمَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الثوري جمع بين الثلاثة لعبد الرحمن بن مهدي، وَلِابْنِ كَثِيرٍ، فَجَعَلَ إِسْنَادَهُمْ وَاحِدٌا وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمْ خِلَافًا، وَحَمَلَ حَدِيثَ وَاصِلٍ عَلَى حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ.
وَفَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، فَجَعَلَ حَدِيثَ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ الصَّوَابُ، لأن شعبة، ومهدي بن ميمون، روياه عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، كَمَا رَوَاهُ يَحْيَى، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصفار إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي، حدثنا مسدد، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ، أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ؟، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَحَدَّثَنَا أبو بكر الشافعي، حدثنا معاذ، حدثنا مسدد، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
835- وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ طُولَ الصَّلَاةِ وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ.
فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْقُوفًا.
وَخَالَفَ الْأَعْمَشُ وَاصِلُ بن حيان (1) ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ واصل.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "حبان".
الصفحة 223