كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)

وَحَدَّثَ بِهِ عَنْهُ مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَوَهِمَ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زُبَيْدٍ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْهُ.
قِيلَ: فَإِنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِكَ.
فَقَالَ لَا أَحْفَظُهُ، وَقَالَ إِسْرَائِيلُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ؛ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَطْمِ الْخُدُودِ، وَشَقِّ الْجُيُوبِ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بن سهل بْنِ الْفُضَيْلِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد الوكيل، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي زُبَيْدٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بدعوى الجاهلية.

الصفحة 248