كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)

871- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: من هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَمَنْ هَمَّ بِقَتْلِ رَجُلٍ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ السُّدِّيُّ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ شُعْبَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، وَوَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ شُعْبَةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الفضيل، ويعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قالا: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي السُّدِّيُّ، عَنْ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَلَوْ هَمَّ بِقَتْلِ إِنْسَانٍ عِنْدَ الْبَيْتِ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَقَرَأَ: {وَمَنْ يرد فيه بإلحاد بظلم} ، الآية.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 2/726، و3/1277، و"تاريخ بغداد" 16/430، و"سير أعلام النبلاء" 15/497، و"اللباب في تهذيب الأنساب" 1/267، و"الأنساب" 3/213.
872- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زُبَيْدٌ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، عَنْ عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد.
وَتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَوَقَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ.
وَكَذَلِكَ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
وَرُوِيَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ زُبَيْدٍ، مَرْفُوعًا أَيْضًا.
وَرَوَاهُ الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَهُوَ كُوفِيٌّ أَحْمَسِيٌّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا أَيْضًا.
وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.

الصفحة 269