كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
873- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفٍ قَالَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بكر بن عياش، عن الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ مِثْلَ قَوْلِ الْمُحَارِبِيِّ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ.
وَقَوْلُ الْمُحَارِبِيِّ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
874- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ، يَرِدُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ السُّدِّيُّ، عَنْ مُرَّةَ فَرَفَعَهُ عَنْهُ إِسْرَائِيلُ.
وَوَقَفَهُ شُعْبَةُ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا.
الصفحة 272