كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
879- وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ، وَالْخَنَازِيرِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً، وَقَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ، وَبِأَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعَوْتِ اللَّهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا يَتَقَدَّمُ مِنْهَا بِشَيْءٍ وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَكِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ كَانَ خَيْرًا أَوْ أَفْضَلَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، وَرَوَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَوَهِمَ فِيهِ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ.
الصفحة 276