كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)

885- وسئل عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِلٌ وَفِي الْبَيْتِ وَسَقُ تَمْرَةٍ فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتَتْكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ التَّلِّ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّصِلًا مُسْنَدًا.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مُسْنَدًا.
وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.
886- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَزَارِيِّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ.
وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ وَهُو الْأَوْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصواف، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا أبو عاصم، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ} ، ثُلُثُ القرآن.

الصفحة 283