كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
888- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، مَرْفُوعًا.
وَتَابَعَهُ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ فَرَفَعَهُ أَيْضًا.
وَخَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، فَرَوَوْهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْقُوفًا.
وَهُوَ الصَّوَابُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مخلد حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غلول.
889- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي فَنَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ فَعَصَوْهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ لَعَنَهُمْ، ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ وَاخْتُلِفَ عَنْهِ.
فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَشَرِيكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ وَهُوَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَمِسْعَرٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَأَسْنَدَهُ عَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَوَصَلَهُ، وَغَيْرُهُ أَرْسَلَهُ.
الصفحة 285