كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن صالح الأنطاكي، قال: قريء عَلَى أَبِي مَالِكٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمد بن بكار البسري وأنا أسمع، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الصلت بن عبد الرحمن، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ إِلَى الرَّجُلِ بِالرُّمْحِ وَإِنْ كَانَ سِنَانُهُ عَنْ ثَغْرَةِ نَحْرِهِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرّْمُحَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَجَعَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَمَنَةَ الْمُسْلِمِ وَعِصْمَةَ دَمِهِ وَمَالِهِ، وَجَعَلَ الْجِزْيَةَ أَمَنَةً لِلْكَافِرِ وَعِصْمَةَ مَالِهِ وَدِمِهِ.
تَفَرَّدَ بِهِ الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ كُوفِيًّا إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ.
892- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَوَتَرَوْا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّصِلًا.
وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا؛
فَرَوَاهُ أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي عبيدة، عن عبد الله (1) .
__________
(1) تحرف في المطبوع إلى: "عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ".
الصفحة 291