كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ (1) حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا، أَوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، وَالْمُصَوِّرُ، وَإِمَامٌ جَائِرٌ يَضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ.
وَقَالَ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا.
قَالَ ذَلِكَ شَبَابَةُ عَنِ المغيرة.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 2/726، و3/1277، و"تاريخ بغداد" 16/430، و"سير أعلام النبلاء" 15/497، و"اللباب في تهذيب الأنساب" 1/267، و"الأنساب" 3/213.
901- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ، وَدَخَلَ بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْرَائِيلُ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مُرْسَلًا.
وَالْمُرْسَلُ أَشْبَهُ.
902- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِذَا شَهِدَ أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ ثُمَّ لِيَتَطَوَّعْ بَعْدَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، ومسعر، وإدريس.

الصفحة 305