كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)

وَخَالَفَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَرَوَيَاهُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنِيعٍ إِمْلَاءً من لفظه، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَزُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
923- وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد اللَّهِ؛ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ، وَهَلْ أَتَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو فَرْوَةَ مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، وَمِسْعَرٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عَبْدِ اللَّهِ، مُتَّصِلًا.
وَكَذَلِكَ قَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُ أَبَا فَرْوَةَ فحدثني به.

الصفحة 329