كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 5)
933- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ كُنْتُ أُصَلِّي وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلَى الْيُسْرَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَيُكْنَى أَبَا يُوسُفَ، وَاسِطِيٌّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مَرْفُوعًا.
قَالَهُ هُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْهُ.
وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ.
وَوَهِمَ فِيهِ، وَقَوْلُ هُشَيْمٍ عَنْهُ أَصَحُّ.
934- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي التَّشَهُّدِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُجَاهِدٌ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ أَبُو أُمَيَّةَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْمَكِّيُّ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
وَأَسْقَطَ مِنْهُ أَبَا مَعْمَرٍ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ سَيْفٍ.
الصفحة 339