كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 6)

قَالَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْهُ، وَوَهِمَ فِي ذِكْرِ أَبِي سَعِيدٍ.
وَكُلُّ هَؤُلَاءِ رَفَعُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ مَوْقُوفًا.
وَرَفْعُهُ صَحِيحٌ، وَلَعَلَّ مَنْ وَقَفَهُ لَمْ يَسْأَلْ أبَا قَتَادَةَ: هَلْ عِنْدَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ أَثَرٌ أَمْ لَا؟ لِأَنَّهُمْ حَكَّوْا فِعْلَ أَبِي قَتَادَةَ حَسْبُ.
وَأَحْسَنُهَا إِسْنَادًا مَا رَوَاهُ مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ أُمِّهَا، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، وَحَفِظَ أَسْمَاءَ النِّسْوَةِ وَأَنْسَابَهُنَّ، وَجَوَّدَ ذَلِكَ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1045- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من كذب علي مُتَعَمِّدًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ.
وَخَالَفَهُ دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ، فَقَالُوا: عَنْ أَبِي شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ.

الصفحة 163