كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 6)

978- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَنْ يَعْبُدُوهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا.... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَسْنَدَهُ عَنْهُ غُنْدَرٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَرْسَلَهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَرَوَاهُ زَائِدَةُ، وَأَبُو حَمْزَةَ، وَجَرِيرٌ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذٍ مُتَّصِلًا، وَالْمُتَّصِلُ أَصَحُّ.

الصفحة 62