كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ مِنْ رِوَايَةِ وَكِيعٍ، عَنْ هِشَامٍ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ الْبُخَارِيُّ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ عُرْوَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَهُمْ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صاعد، قال: حدثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فوزَان نَبِيلٌ جَلِيلٌ كَانَ أَحْمَدُ يجله.
(ح) وحدثنا ابن بهلول، حدثنا أَبِي، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، قَالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بن مسلمة.
الصفحة 146