كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)

1278- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ، يُقَالُ عَاصِمُ بْنُ أَبِي الْمُجَشَّرِ الْجَحْدَرِيُّ بَصْرِيٌّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (1) } .
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَرْطُبَانِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْهُ، لَا يَذْكُرُ فِيهِ ابن أبي بكرة، وهو المحفوظ.
__________
(1) سورة الزمر آية 59 وفي المصحف {وكنت من الكافرين}
1279- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُسَيْلِمَةَ؛ أَنَّهُ كَذَّابٌ وَيَخْرُجُ قَبْلَ الدَّجَّالِ ثَلَاثُونَ، وَلَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا يَدْخُلُهُ الدَّجَّالُ غَيْرَ الْمَدِينَةِ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ.
قَالَ ذَلِكَ سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ.
وَخَالَفَهُ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، فَرَوَاهُ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا عَيَّاضًا.
وَتَابَعَهُ مَعْمَرٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْهُ.
وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَالصَّحِيحُ مَا قَالَ يونس بن يزيد، ومن تابعه.

الصفحة 165