كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
1286- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهُ صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، وَنَافِعٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ أَيْضًا، وَمُجَاهِدٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، وَيَحْيَى بن جعدة، واختلف عنه؛
وعمرو بْنُ دِينَارٍ (1) ، فَرَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ.
وَرَوَاهُ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، وَعَائِذُ بْنُ نُصَيْبٍ، وَوَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يذكروا فيه بلالا.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "عمر بن دينار"، وسيأتي على الصواب في سياق الحديث.
فَأَمَّا حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْخِلَافُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَاهُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، فَرَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِلَالٌ، أَوْ عُثْمَانُ بْنُ طلحة، بالشك.
الصفحة 183