كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
وَرَوَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِلَالٍ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ: عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ، أو بلال.
وَرَوَاهُ جَابِرٌ الْجُعَفِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ، وَبِلَالٌ، فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ، فَزَاحَمْتُ، فَسَأَلْتُهُمَا: مَا صنع؟ فقالا: صلى هاهنا.
فَأَسْنَدَهُ عَنْ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، وَبِلَالٍ.
وَلَا نَعْلَمُ ذِكْرَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ سالم.
وَأَمَّا حَدِيثُ نَافِعٍ، فَرَوَاهُ عَنْهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَزْيَدٍ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، فَرَوَوْهُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الصفحة 184