كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)

وَرَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَهُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ.
وَقَالَ مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ: عَنْ هُشَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُمُ: ابْنُ عَوْنٍ، وَالْحَجَّاجُ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَمَعَهُ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَلَقِيتُ بِلَالًا فَسَأَلْتُهُ ...
فَزَادَ فِيهِ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ، وَأَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ.
وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَلَقِيتُهُمْ فَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا ...
فَأَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ ثَلَاثَتِهِمْ.
وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَالشَّافِعِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَوْحٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، فَرَوَوْهُ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَعُثْمَانُ.
ثُمَّ أَسْنَدُوهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ وَحْدَهُ.

الصفحة 186