كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)

1309- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ بَرِئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَوَقَفَهُ أَصْحَابُ شُعْبَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرَفَعَهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ذَلِكَ أَبُو ظَفَرٍ، عَنِ الْمُحَارِبِيِّ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْهُ مَوْقُوفًا.
وَرَفَعَهُ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ مَوْقُوفًا، وَالْمَوْقُوفُ عَنْ عَبْدِ الملك أثبت.
1310- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّهَا أَعَمُّ، أَتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ: أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي مُوسَى.
قَالَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَدْرٍ مُرْسَلًا، لَا يَذْكُرُ فِيهِ أَبَا مُوسَى.

الصفحة 226