كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
وَرَوَاهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ نُعْمَانَ بْنِ قُرَّادٍ (1) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ: عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ نُعْمَانَ بْنِ قُرَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قُرَّادٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابن عمر، وليس فيها شيء صحيح.
__________
(1) "نعمان بن قراد"، بفتح العين، وسكون النون. انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 4/2235- و"الإكمال" لابن ماكولا 7/358- و"تبصير المنتبه" لابن حجر 4/1424.
1311- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَهُوَ صَحِيحٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، ومنصور جميعا.
الصفحة 227