كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
وَحَدَّثَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، وَوَهِمَ فِي ذِكْرِ مَسْرُوقٍ، وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ حَدَّثَهُمْ، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
الصفحة 228