كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
1372- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَلَنْ يُمَلَّكَ رَجُلٌ عَلَى مَشُورَةٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَهُ لُوَيْنٌ، عَنْ هُشَيْمٍ.
وَخَالَفَهُ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، فَرَوَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ مُرْسَلًا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَهُوَ أَصَحُّ.
وَيُقَالُ: إِنَّ هُشَيْمًا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
الصفحة 305