كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 7)
وَوَهِمَ، وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ وَحْدَهُ، وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، فَرَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ.
وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، وَزَادَ فِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِلْمُغِيرَةِ: وَمِنْ أَيْنَ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّانِ، فَقَالَ: أَهْدَاهُمَا لَهُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ.
وَخَالَفَهُ جَابِرٌ الْجُعَفِيُّ فِي هَذَا اللَّفْظِ فَرَوَاهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْمُغِيرَةَ.
وَرَوَى حَدِيثَ الْمَسْحِ حُرَيْثُ بْنُ أَبِي مَطَرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنِ المغيرة.
الصفحة 99