كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 8)
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، مَوْقُوفٌ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ أَشْبَهُهَا بِالصَّوَابِ، وَإِنْ كَانَ ابْنُ سَمْعَانَ متروكا.
1480- وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُؤْمِنُ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارَهُ بَوَائِقَهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ ... سَمِيعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبيه، عن أبي هريرة، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ، وَحَدَّثَ بِهِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مَرَّةً، عَنْ أَبِي شَرِيحٍ الْخُزَاعِيِّ، وَهُوَ عَنْ أبي هريرة محفوظ.
الصفحة 160