كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 8)

وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ مَرْفُوعًا.
وَرُوِيَ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، مَوْقُوفًا.
وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي الْقِرَاءَةِ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيّ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَؤُهَا مَلَكِ يَوْمِ الدِّينِ وَهَذَا وَهْمٌ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ بِمُوَافَقَةِ مَنْ تَقَدَّمَ بِالْأَلِفِ وَالصَّحِيحُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا مالك يوم الدين.
1494- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ: صَلَاةُ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ، فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي رِجَالٌ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، حَدَّثَ بِهِ الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَغَيْرُهُمْ، فَاتَّفَقُوا عَلَى قَوْلِهِ: بِحُزَمٍ مِنْ حَطَبٍ.
وَخَالَفَهُمْ يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ شَمْعًا ثُمَّ آتِ الْمُتَخَلِّفِينَ عَنِ الصَّلَاةِ فَأَحْرِقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ وَلَيْسَ الشَّمْعُ بِمَحْفُوظٍ.

الصفحة 177