كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 9)

(ح) حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ وكانت في حجر عائشة رضي الله عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ فِيهَا صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، كَذَلِكَ الْبِرُّ، وَكَانَ حَارِثَةُ مِنْ أَبَرِّ النَّاسِ بِأُمِّهِ.
1689- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، قَالَ: لَتُنْتَقُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ حُثَالَتِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ....
قَالَهُ جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمُرِّيُّ عَنْهُ.
وَتَابَعَهُ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَوَهِمَا فِيهِ.

الصفحة 157