كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 9)

حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ.
وَهْمٌ مِنْ أَبِي عَاصِمٍ لِكَثْرَةِ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ هَكَذَا، وَقَوْلُهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ، فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الَّذِي يَرْوِيهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُهَيْكٍ، عَنْ سعد.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ، قَالَ: مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ: جَاءَ أَبُو أُمَيَّةَ إِلَى بَغْدَادَ فَسَمِعُوهُ مِنْهُ.
1735- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءٌ يَعْمَلُونُ بِمَا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ، وَسَيَكُونُ بَعْدَهُمْ خُلَفَاءٌ يَعْمَلُونَ مَالَا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَالَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ بَرِئَ وَمَنْ أَمْسَكَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمْ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَطِيَّةَ، رَوَوْهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن مرة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُقَيْلٌ، وَخَالِدٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ.

الصفحة 244