كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 9)

وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ يحيى، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عصمة الكلبي الرملي، قال: حدثنا سوار بن عمارة، حدثنا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني وهو حين يزني مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ حِينَ يَسْرِقُ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إليه، فيها أبصارهم وهو حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ.
قَالَ: فَقُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا فَمَهْ؟ قَالَ: فَنَفَرَ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ: أَمِّرُوا الْأَحَادِيثَ كَمَا أَمَّرَهَا مَنْ كان قَبْلِكُمْ فَإِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرُوهَا.
1803- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا، وَمَا فِي بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ عَبْدٍ، أَوْ وَلِيدَةٍ وَقَضَى دِيَةَ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

الصفحة 348