كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)

كَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَهُ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ أَيُّوبَ.
وَرَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ.
وَرَوَاهُ قَرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْآخَرُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نُعْمَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى عَنْ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ فِي الصَّلَاةِ.
وَقِيلَ: عَنِ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وقول يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ أَشْبَهُهَا بِالصَّوَابِ.
وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيَّانِ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هريرة.

الصفحة 137