كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)
واختلف عن الأوزاعي، فرواه النابلسي، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَقَفَهُ ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، وَوَقَفَهُ مُعَاذٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَالِكٍ، فَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْفُوعًا.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ "الْمُوَطَّإِ"، فَوَقَفُوهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ مَالِكٍ.
2190- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الْخَيْرُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي رَفْعِهِ، فَرَفَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ حَمَّادٍ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ.
الصفحة 154