كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)
وَفَصَلُوا هَذَا الْكَلَامَ فَجَعَلُوهُ مِنْ قَوْلِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقُوْلُهُمْ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
وَرَوَاهُ قُرَادٌ، وَلُوَيْنٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَدْرَجَا هَذَا الْكَلَامَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمْ يَضْبِطَاهُ عَنْ حَمَّادٍ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادٍ مُخْتَصَرًا.
وَخَالَفَهُمْ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ الْمُهَلَّبِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكَلَامِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي جَمِيعًا.
وَكَذَلِكَ قِيلَ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وَرَوَى الصَّلَاةَ عَلَى الْقَبْرِ حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
سُئِلَ عَنْ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، فَقَالَ: ثِقَةٌ وربما وهم.
الصفحة 203