كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)

2224- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ؛ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ (1) إِيَّاهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: بَلَغَنَا عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أبي هريرة، وهو أشبهها بالصواب.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى "عطاه".
2225- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، فَرَوَاهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

الصفحة 206