كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)
وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، رَوَوْهُ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالٍ، مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، أَسْقَطَ مِنْهُ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ.
وَالصَّحِيحُ عَنْ حُصَيْنٍ، وَمَنْصُورٍ الْمَوْقُوفُ.
حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن أشكاب، حدثنا أبو إسماعيل الفارسي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتْ آخِرُ كَلَامِهِ مِنَ الدُّنْيَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ.
2261- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَأَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْهُمَا مَوْقُوفًا.
وَرَفَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ.
وَكَذَلِكَ قَالَ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَأَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَرَفْعُهُ صَحِيحٌ.
وَقَالَ إِسْرَائِيلُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ رَفَعَاهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْأَغَرَّ.
الصفحة 240