كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)
2134- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تلقوا الجلب، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو شَيْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، فَرَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسَمِّهِ، وَقَوْلُ شُعْبَةَ أَصَحُّ.
2135- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى ابْنِ بُرْثُنٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا فَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا، وَالنَّاسُ لَنَا تَبَعٌ، فَالْيَوْمُ لَنَا، وَالْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَهِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، فَرَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَهِمَ فِيهِ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ومن تابعه، ويقال: عبد الرحمن مولى ابن أم برثن، وإنما هو مولى أم برثن.
الصفحة 77