كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 11)

2142- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَالزَّهْوُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ النَّسَائِيُّ: عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهَلِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي "الْمُوَطَّإِ"، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ.
وَقَالَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ: عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَالصَّحِيحُ عَنْ مَالِكٍ الْمُرْسَلُ.

الصفحة 95