كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 12)
فقال: يرويه أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة.
ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي هريرة.
وقال أبو أسامة: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عن إسماعيل، في هذا الحديث.
ووهم في قوله: ابن جابر؛ إنما هُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ، وهو ضعيف.
وابن جابر ثقة، وكلا القولين وهم.
والصواب ما رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي صالح الأشعري، عن كعب الأحبار، قوله.
2706- وسئل عن حديث أبي سلام الأسود، عن أبي أمامة، قال: لما هزم الله المشركين يوم بدر ذهبت طائفة يقاتلون، وطائفة حول النبي صلى الله عليه وسلم، وطائفة حول الغنيمة، فاختصموا، فأنزل الله، عز وجل: {يسئلونك عن الأنفال} ...
فقال: يرويه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عنه، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن
أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقصر به بعضهم، فقال: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَمِنْهُمْ مَنْ لم يقم إسناده، عن عبد الرحمن بن الحارث، وأرسله.
والصواب قول من قال: عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت.