كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 12)
ورواه عبد الرزاق، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وقد كان أبو بكر، وعمر، وعثمان يمشون أمامها.
فدل على أن حديث ابن عمر موقوف، وأن الثاني من كلام الزهري.
ورواه حجاج بن محمد، واختلف عنه؛
فروى جعفر بن محمد بن مخلد الخفاف بأنطاكية، وأحمد بن صالح، جميعا، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيَادِ بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وأبا بكر، وعمر.
ويقال: إن الحجاج إنما حدث بهذا من حفظه كذلك، وحدث به من كتابه خلاف هذا.
فرواه أحمد بن حنبل، ويوسف بن سعد بن مسلم، عن حجاج بهذا الإسناد، عن ابن عمر؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وقد كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان يمشون أمامها.
فدل على أن المسند منه من كلام الزهري.
وكذلك قال رباح بن زيد، عن ابن جريج.
وكذلك رواه مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعقيل بن خالد (1) ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وأن أبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يمشون أمامها.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "وعقيل، وخالد".