كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)

2991- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكر بن أبي مليكة الجدعاني، واختلف عنه؛
فرواه إسحاق بن جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه أبو بكر وإسماعيل، ابنا أبي أويس، فروياه عن محمد بن عبد الرحمن، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
2992- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمده، أثبت له عشر حسنات، إلى مئة حسنة، إلى ألف حسنة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفره غفر الله له، وفيه: ومن قذف مؤمنا ... ، ومن أعان على خصومة باطل ... ، ومن مات وعليه دين ... ، ومن حالت شفاعته عن حد من حدود الله....
فقال: يرويه مطر الوراق، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما؛
فأما مطر الوراق، فرواه عنه المثنى بن يزيد، واختلفوا في اسمه؛
فقال محمد بن أبي عون، عن عمر بن يونس، عن عاصم العمري: حدثني الحسين بن يزيد، وصحف، وإنما هو: المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر.
وتابعه الحسين المعلم، وحمزة الزيات، وداود بن الزبرقان، وروح بن القاسم، واختلف عنه؛

الصفحة 108