كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 13)
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: من باع نخلا مؤبرا، فثمرته للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع عبدا، وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن غير واحد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من باع عبدا وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المشتري.
وروى هذا الحديث قبيصة، عن الثوري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ولم يتابع على ذلك: عن عبد الله بن دينار، وليس بمحفوظ.
2997- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ أن غيلان أسلم، وتحته عشر نسوة، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خذ منهن أربعا، وفارق سائرهن.
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛
يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فرواه معمر بالبصرة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حَدَّثَ بِهِ ابن علية، ومروان بن معاوية، وابن أبي عروبة.
وقيل: عن سفيان الثوري، ويزيد بن زريع، والفضل بن موسى، ويحيى بن أبي كثير، وغندر، عن معمر كذلك.
وخالفهم عَبْدُ الرَّزَّاقِ، رَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مرسلا.
ورواه بحر السقاء، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
وكذلك رواه يحيى بن سلام، عن مالك، عن الزهري.